تحت عنوان " يوم الحج الأكبر وبيان حاسم من الله فيه " تحدث فيها عن " حكم الحج ومكانته في الإسلام وعن يوم الحج الأكبر وسبب وصفه بذلك، وحاجة المسلمين اليوم إلى العمل بروح بيان يوم الحج الأكبر ".
أما كلمة العدد فكتبها الشيخ إبراهيم خليل عوض الله، بعنوان " أعاذنا الله من وجوه مسودة باسرة عليها غبرة، ترهقها قترة، تغشاها النار ويحشرون عليها عمياً وبكماً وصماً "، وتضمن ملف مناسبة العدد مقالات " حكم أخذ المضحي من شعره وأظفاره" الشيخ د.أحمد شوباش، و "حكم تحديد أعداد الحجاج، وآلية توزيع المقاعد المخصصة على الدول " أ.د. جمال أحمد زيد الكيلاني، و(أبعاد شرعية وروحية واجتماعية للحج" أ.محمد خليل جاد الله، كما تضمن العدد زاوية الفتاوى، ومقالات أخرى في العبر والعظات، منها " مضاعفة ثواب الطاعات) الشيخ د. محمد يوسف الحاج، و(خطر الإشاعة) أ. كمال بواطنة، وضمن زاوية باقون، "قرية دير أبان" المنكوبة والمهجرة سنة 1948م أ. يوسف عدوي، وضمن زاوية أدبيات، "اقرأ وتذكر" أ.إيمان تايه، وقصيدة "أيامهم تاقت إلى أحلامهم" أ. زهدي حنتولي، وباقة من نشاطات وأخبار مكتب المفتي العام ودوائر دار الإفتاء الفلسطينية وأخبارها من إعداد أ. مصطفى أعرج/ مدير عام العلاقات العامة والإعلام المكلف، والمسابقة الدورية، وإجابة مسابقة العدد 175 وأسماء الفائزين فيها، مع التنويه إلى أن المجلة تصدر دورياً بواقع ستة أعداد سنويّاً، وتوزع مجاناً من خلال دوائر دار الإفتاء المنتشرة في المحافظات الفلسطينية.
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت